الإنعام نت ،منتدى ،للجميع، تجد فيه كل مايسعدك

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



<marquee behavior="scroll" direction="down" scrollamount="3" style="position:absolute; left:120; top:50; width:25; height:450; z-index:645"><img src="https://2img.net/h/i4.photobucket.com/albums/y143/cute-spot/cute-spot/snoweffects/7.gif" border="0"></marquee>






<embed src='http://www.islamway.net/eid.rpm' width='1' height='1' autostart='true' nojava='true' center='true' pluginspage='http://www.real.com/' controls='PlayButton'></embed>


<!--SSSAAALLLMMM-->
<iframe name="I2" marginwidth="1"
marginheight="0" style="border: 0 solid #333333; width: 723px; height:
468px;" src="http://www.hor3en.com/bath/" scrolling="no" border="0"
frameborder="0"> <a
href="http://www.hor3en.com/bath//"></a>-<a
href="http://www.hor3en.com/bath//">المبرمج</a></iframe>
<!--/batnet-->



<iframe src="http://www.islamway.com/toolbars/main.php" width="600" height="32" scrolling="no" frameborder="0"></iframe>
الإنعام نت ،منتدى ،للجميع، تجد فيه كل مايسعدك

**بقول لكل المصريين اطرحوا انتماءتكم السياسية جانبنا وفكروا فى مصر فمصر لكل المصريين وليست لفئة دون أخرى ، أدعوكم لمليونية تعمير مصر ، شارك فى بناء وطنك ، اخلص فى عملك *

ردود أفعال قراء "اليوم السابع" على أحداث إمبابة تؤكد أن مباحث أمن الدولة والنظام السابق وبرامج "التوك شو" أسباب الحادث.. وتفعيل قانون البلطجة وتطبيق عقوبة الإعدام حلول الأزمة الإثنين، 9 مايو 2011 - 17:47

شاطر
avatar
Admin
الدين والحياة

عدد المساهمات : 14500
نقاط : 35102
تاريخ التسجيل : 30/06/2010
العمر : 54
الموقع : مصر

ردود أفعال قراء "اليوم السابع" على أحداث إمبابة تؤكد أن مباحث أمن الدولة والنظام السابق وبرامج "التوك شو" أسباب الحادث.. وتفعيل قانون البلطجة وتطبيق عقوبة الإعدام حلول الأزمة الإثنين، 9 مايو 2011 - 17:47

مُساهمة من طرف Admin في 09/05/11, 11:33 pm


أحداث إمبابة



كتب محمود عبد الراضى

تباينت ردود أفعال قراء "اليوم السابع" على أحداث إمبابة المؤسفة
التى راح ضحيتها 11 من المواطنين "مسلمين وأقباطا"، وأصيب قرابة 210 آخرين
عقب اشتباكات بين المسلمين والأقباط، على خلفية انتشار شائعات مفادها
احتجاز سيدة داخل الكنيسة لإشهارها إسلامها والزواج بمسلم.

وتنوعت أسباب الحادث من وجهة "قراء اليوم السابع"، فمنهم من يرى أن السلفية
هم السبب الأبرز فى الواقعة، بينما ذهب آخرون إلى أن البلطجية هم الذين
أشعلوا النيران فى الكنيسة، فى حين أن معظم القراء شدد على ضرورة تفعيل
قانون البلطجة، للحد من الفتنة الطائفية بمصر.

قارئ أطلق على نفسه "واحد من الناس " يرى أن ما يطلق عليه برامج الـ talk
show التى تتناول هذا النوع من القضايا تساهم عمدا أو دون قصد فى تأجيج
الفتنة الطائفية بين عنصرى الأمة، فمنذ مئات السنين وجميع المصريين
"المسلمين والمسيحيين" يعيشون على أرض مصر بكل سلام، لأن الدين لله والوطن
للجميع، ولكن بعض من برامج "التوك شو" تستضيف البعض من هنا وهناك لسكب
البنزين على النار، حيث أن هذه البرامج يهمها فى المقام الأول تحقيق أكبر
قدر من الإعلانات لزيادة أرباحهم.
ويقول القارئ "على الكومى: "الحكومة لازم تضرب بيد من حديد، ونار على مروجى
الفتنة والبلطجية، ولو تم إعدام 100 بلطجى "كله هيخش العش".
ووجه القارئ "جمال مقار" نداء إلى المصريين "مسلمين وأقباطا" قائلا: "يا
مصريون الدنيا كلها بتتفرج علينا وإحنا بناكل فى بعض، والمستفيد الأول من
ذلك هو عدونا، إسرائيل وغيرها من الحاقدين على مصر، أوقفوا هذا الهزل،
وتصدوا على الأقل بعدم المشاركة مع هؤلاء الذين يحاولون دفعنا نحو
الهاوية".
واقترح القارئ "هشام خليفة"، أن يتم تعيين فرق لحراسة الكنائس والمساجد،
على أن يكلف بحراسه الكنائس شباب من أصحاب اللحى والذقون الذين يؤمنون بحق
الأقباط فى مصر كما للمسلمين بلا تمييز، ويعينون لهذا الأمر أو يلحقون
بالداخلية أو القوات المسلحة، ومن يقوم بحراسه المساجد الهامة يكون من شباب
مصر القبطى، ويلحقون بالداخلية أو القوات المسلحة أيضا، ويتم التنسيق فى
ذلك بمحاضرات مشتركة لا تتطرق للدين بل أمور أمنية متعلقة بالبلد ومصلحة
البلد، بالإضافة إلى عمل لجان مشتركة بكل حى من أشخاص لهم حب وكلمة مسموعة
بين الناس، من مسلمين وأقباط يوكل لها حل هذه الأمور بوقتها وفى حينها،
وتتابع الحراسات ويتم عمل يوم فى الأسبوع رياضى وترفيهى لشباب كل حى من
المسلمين والمسيحيين مرة على حساب الكنيسة، ومرة على حساب الأوقاف.

وشدد قارئ لقب نفسه بالـ"مصرى" على ضرورة خضوع سلطة الكنيسة للدولة، وللتفتيش بعد هذا الحادث.
وأرجع القارئ "حمدى أحمد الحنفى" سبب ما حدث إلى قرار الإفراج على كل من
بالسجون دون مراجعة ملفاتهم، فخرجوا علينا وكأنهم مسعورون، وشعروا بلذة
الانتصار وأنهم أصبحوا فوق القوة وأنهم قوة تعلو قوة مصر كلها، بالإضافة
إلى بعض وسائل الإعلام التى تنافست على استضافة كل الوجوه التى يخرج منهم
الرعب والذعر لكافة الناس "مسلمين وأقباط"، لنشرب سويا كاس سوء الإدارة بعد
الثورة، ورعونة اتخاذ القرارات للإفراج عن أناس فى نظر المجتمع والقانون
مجرمين.
ولفت قارئ لقب نفسه بالـ"صعيدى" إلى أن البلطجة ستقضى على الأخضر واليابس
وستجعل المصريين يندمون على الثورة، فعلى الجيش والشرطة أن يظهرا "العين
الحمراء" وبسرعة لحماية الدولة.
وأشار القارئ "عبد الله" إلى أن الفتنة للأسف من صنع الدولة، لأنها لم تطبق
القانون على الجميع، فمسموح بتفتيش المساجد وغير مسموح بتفتيش الكنائس و
الأديرة، بالإضافة إلى عدم كفالة حرية العقيدة، مراعاة للوحدة الوطنية، وهو
للأسف ما يأتى بنتيجة عكسية، فيجب السماح لأجهزة الدولة بتفتيش الكنائس و
الأديرة.
وأوضح القارئ "مينا" إلى أن مبارك ورجاله "عاوزين يخلوها لبنان"، فلا يمكن لمسلم أن يفعل هذا.
وطالب القارئ "حسام العكاوى" المجلس العسكرى والقوات المسلحة فى هذه
الظروف الحرجة التى تمر بها البلاد ومن أجل وأد الفتنة والخراب الذى سيحل
بمصر بأن يقوم بدوره تجاه مصر، فالأمن ومصر أهم من الديمقراطية والأحزاب
والجماعات أياً كان شكلها أو لونها، ومن أجل مصر فليتحرك الرجال البواسل
رجال مصر، للحفاظ على أمن مصر من العابثين المتعطشين للدماء.
وتمنت قارئة أطلقت على نفسها "مسلمة" عودة جهاز أمن الدولة مرة أخرى.
بينما استنكر القارئ " أسامة على" ما حدث فى إمبابة وشدد على ضرورة تنفيذ
أقصى العقوبة على مرتكبى الحادث، لأن الذين كانوا فى التحرير لم يكونوا
مسلمين فقط، والذين كانوا فى اللجان الشعبية، ولم يكونوا أقباطا فقط، فالكل
كان شىء واحد، ورجح القارئ "أحمد" أن يكون أعوان النظام السابق وراء تلك
الفتنة، انتقاما لما حدث لهم، وقالت قارئة لقبت نفسها بالـ"مصرية" بأن
"اللى حصل ده له إيد تانية.. أيد الناس الموجودة فى السجون.. والإسلام لا
يمكن أن يؤذى أى مسيحى، لأن الله ورسوله أمرونا بحمايتهم".

وشدد القارئ "عادل" على ضرورة أن يسود الأمن من جديد، وتطبيق حكم الإعدام،
فيما يرى قارئ لقب نفسه بالـ"الصيدلى 22" أن توقيت ظهور الشريط لكامليا خطأ
كبير، فالمفروض أن تذهب إلى النيابة العامة وتقول ما تشاء "مسلمة أو
مسيحية مش فارقا، المهم إن الحرية للعقيدة تفضل موجودة للمسلم والمسيحى".

وتسأل القارئ "محمد" قائلا: "ما المانع أن يكون المحرك لذلك ضباط أمن
الدولة السابقون، فهم الوحيدون الذين يعرفون عناوين من أسلموا من
المسيحيين، يبلغون المسيحيين فيخطفونهم ويحدث ما نراه؟ ولفت القارىء "طارق
النمر" إلى أن هناك مجموعة خفية تلعب بمقدرات هذه البلد، ولكن الله سبحانه
وتعالى سوف يرد كيدهم بإذن الله، فهى يد خارجية من بقايا النظام البائد
الفاشل الحرامى، فلقد كنا فى التحرير من يوم 28 يناير "مسلمين وأقباط" محمد
بجوار جرجس على قلب رجل واحد، لا تكاد تهدأ عاصفة حتى تقوم غيرها، راجيا
من رجال المخابرات معرفة مصادر هذه الفتن والأيدى الخفية التى تعبث بمقدرات
هذه البلد، مضيفا: "أقول للذين يدافعون عن النظام البائد الفاشل لقد مرت
علينا فى عصره محن أكثر وكوارث أكثر من هذه الأيام، وكانوا لا يقولون
الحقيقة فمصر إن شاء الله بخير، وحسبنا الله ونعم الوكيل".
وناشد القارئ "عبد القادر" المجلس الأعلى للقوات المسلحة أن يحاسب ويعاقب
المدان الذى يعلم أنه "المخرب" بكل قسوة ولا يخشى إلا الله، لأننا نمر
بأوقات عصيبة لا تحتمل الاستماع إلى هذا وذاك، فالعقاب ثم العقاب لكل من
يحاول أن يبكى مصر، أو يجعلها دمارا مثل بلاد أخرى، فعاشت مصر وستعيش إلى
الأبد بأذن الله، ولن يؤثر فيها ما يحدث من قلة لا يريدون لهذه الأم أن
تستفيق من ولادة متعثرة لجنين أحمق اسمه الفساد".


انعام_________________
admin
avatar
Admin
الدين والحياة

عدد المساهمات : 14500
نقاط : 35102
تاريخ التسجيل : 30/06/2010
العمر : 54
الموقع : مصر

رد: ردود أفعال قراء "اليوم السابع" على أحداث إمبابة تؤكد أن مباحث أمن الدولة والنظام السابق وبرامج "التوك شو" أسباب الحادث.. وتفعيل قانون البلطجة وتطبيق عقوبة الإعدام حلول الأزمة الإثنين، 9 مايو 2011 - 17:47

مُساهمة من طرف Admin في 09/05/11, 11:35 pm

خبراء أمنيون: الهجوم على أقسام الشرطة مدبر
من قبل بقايا النظام.. وأهالى المساجين يلجأون لتهريب ذويهم لعلمهم بهشاشة
الجهاز الأمنى.. ويجب السماح للضباط بإطلاق النار على الخارجين عن القانون




الإثنين، 9 مايو 2011 - 18:47




منصور العيسوى وزير الداخلية



كتبت نرمين سليمان





حالة من الفراغ الأمنى طالت الشارع عقب ثورة 25 يناير، امتدت إلى
أقسام الشرطة لاقتحامها وتهريب المساجين.. بالأمس تمكن 5 مساجين من الهرب
من قسم شرطة البساتين بعد تجمهر أهاليهم لإخراجهم من القسم وتزامن ذلك مع
محاولة مساجين قسم دار السلام الهروب.

تكرر السيناريو الخاص بهروب المساجين فى عدد من الأقسام بكثير من
المحافظات، الأمر الذى دفع البعض للتفكير فى إمكانية أن تكون العمليات
مدبرة و مسبق التخطيط لها، فيما سعى البعض الآخر إلى البحث عن الحلول التى
تساعد فى القضاء على الانفلات الأمنى بداخل أقسام الشرطة.

اللواء السابق محمود قطرى أشار إلى أن عملية الهجوم على أقسام الشرطة
ومحاولة تهريب المساجين، لا يتم بشكل عشوائى بل يعتقد فى وجود مؤامرة من
قبل بعض قيادات الداخلية لتنفيذ تلك العمليات، خاصة وأن كثيرا من قيادات
الداخلية مازالت تجلس على كراسيها حتى الآن من أتباع المدرسة الفاشلة
أمنياً، التى كان يرأسها وزير الداخلية السابق حبيب العادلى، كما أكد أن
عودة الشرطة إلى الشارع هى شكلية فقط، فالإحساس بضعف الجهاز يشجع البعض على
الخروج على القانون والقيام بتك العمليات.

وأضاف أن الحل الوحيد للخروج من الأزمة يكمن فى إعادة تذكير الناس وتحذيرهم
بمختلف وسائل الإعلام، ووضع لافتات على أقسام الشرطة تشير إلى أنه سيتم
تطبيق القانون على مساعدى المساجين للهروب، حيث القانون يعطى للضباط حق
إطلاق النار إذا كانت تلك هى الوسيلة الوحيدة لمنع الشغب وهروب المساجين،
مشيرا إلى أن الضباط يخشون إطلاق النار خوفا من العقاب، الأمر الذى يساعد
فى الانفلات الأمنى.

و أكد دكتور "عبدالله الأشعل" مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن جميع الأحداث
التى تشهدها البلاد فى الوقت الحالى منظمة ومخطط لها من قبل النظام البائد
من فلول الحزب الوطنى والنظام السابق، ووجود بقايا النظام جميعا فى سجن
طرة، مما يساعدهم على التخطيط لمؤامرات تضر بالبلاد حتى يقول الناس (ولا
يوم من أيام مبارك)، وأنه يجب وجود جهاز أمن قوى لتوفير الحماية للسجن
وأقسام الشرطة وتفعيل دور القانون ضد الخارجين عن القانون والسرعة فى إجراء
المحاكمات.

وقال اللواء السابق "فاروق المقرحى" إن عملية الهجوم على الأقسام تتم بشكل
مدبر لإثبات أن الشرطة مازالت ضعيفة ولا تستطيع أن تضبط الآن بداخل مقار،
والذين يقفون وراء ذلك هم المجرمون والخارجون عن القانون والبلطجية بغرض
استضعاف الشرطة، مشيرا إلى وجود عدد من العوامل تساعدهم على تحقيق أهدافهم،
منها خوف رجال الشرطة من المسائلة والموقف المسبق الذى تتخذه بعض وسائل
الإعلام ضد الشرطة وكذلك جمعيات حقوق الإنسان، مناشدا رجال القضاء على
تفعيل تطبيق القانون للقضاء على تلك الأعمال التى يمارسها الخارجون عن
القانون ومنها تفعيل المواد من 61 إلى63 و86 و90 من قانون العقوبات.

ومن جانبه قال اللواء "سامح سيف اليزل" الخبير الاستراتيجى، إن الهجوم على
أقسام الشرطة ومحاولة تهريب المساجين ليس بخطة مدبرة ولا يقف وراءه تنظيم،
ولكنها تقتصر على محاولات من أقارب وأهالى المتهمين لتمكينهم من الهروب
وذلك بسبب علمهم أن الجهاز الأمنى فى حالة ضعيفة وهشة، مشيرا إلى أنه
للقضاء على ظاهرة هروب المساجين يجب تقوية الجهاز الأمنى وضرورة استخدام
أقصى عقوبة ممكنة للمعتدين على السجون أو أقسام الشرطة أو أى جهة حكومية،
لتصبح تلك العقوبة رادع لمثل تلك العمليات ورجوع الانضباط إلى الشارع
المصرى.

و تساءل "اليزل" متعجباً: كيف تظل الحراسة على أقسام الشرطة بنفس الشكل
القديم؟! خاصة فى ظل تكرار عمليات الهجوم عليها واقتحامها، مؤكداً ضرورة
وضع خطط لتأمين الأقسام بشكل جيد ووضع دوائر تأمينية مختلفة فى المناطق
المؤدية إلى أقسام الشرطة.


انعام_________________
admin

    الوقت/التاريخ الآن هو 16/07/18, 11:16 am